
---
¤ أحببت أن أشارككم تجربتي في الإقلاع عن المشروبات الغازية وبكل أنواعها وأشكالها وخصوصا مشروب الكولا ..،،
---
¤ أنا كنت من بين أكثر البؤساء إدمانا وشربا للمشروبات الغازية وبشكل يومي، وفي أي وقت: صباحا،مساءا،ليلا وبكميات كبيرة تصل أحيانا إلى 2 لتر في اليوم ..،،
---
¤ كنت أحبها إلى درجة أنه عندما أشتري عبوة الكولا أقوم بتخبئتها جيدا حتى لا يعثر عليها أحد في البيت ، حتى عندما أزور بعض من أصدقائي وأقاربي أخذ معي المشروبات الغازية وأقدمها لهم ..
--
¤ كانت الكولا معي في كل مكان : البيت ، المحفظة ، الجامعة ، العمل وفي أي وقت ..،، ولكن الحمد لله لم يستمر إدماني لها وحدث هذا بداية من تاريخ 22 فيفري 2014 ، خلال مشاركتي في تنظيم يوم علمي خاص بالتغذية ، شاركت مع جمعية نادي النواة العلمي والنقابة الوطنية للصيادلة بولاية بسكرة ، أين تم حظورأحد أهم أخصائية في فرنسا في مجال التغذية والصحة..،،
---
¤ كانت تلك أفضل محاضرة حضرتها لحد الأن ، كانت السيدة Marion Kaplan مؤثرة جدا بأسلوبها وطريقة طرحها للموضوع ، حيث قبل قدومها كونت فكرة عن عادات وتقاليد المنطقة في الأكل ،، كانت لها نغمة جميلة ولغة بسيطة حتى الذي لا يجيد الللغة الفرنسية يفهمها ،،
---
¤ حدثتنا عن مخاطر المشروبات الغازية ودورها في مرض السكري ، وإضطراب الكليتين ، عدا عن كونها تستنزف الكالسيوم من العظام من خلال نسبة الفوسفور العالية المتواجد بالمشروبات الغازية وخصوصا الكولا .. الخ ..،،
---
¤ إضافة أنها لم تتناقش معنا حول المشروبات الغازية فقط ،، حتى بعض الأكل الشائع عندنا والذي يعتبر غير صحي ولا مفيد للجسم ،، وشاركتنا تجربتها في مقاومة مرضها وكيف إستطاعت التغلب عليه وبشكل رهيب ومشجع ،،
---
¤ كل هذا جعلني أشعر أني في دائرة الخطر .. ،، وفعلا حدث بعدها أن أصبت بنوبات عديدة سببها مرض القولون العصبي الذي أعاني منه لحد الأن أي 7 سنوات تقريبا ..،،
---
¤ وطبعا التغيير ومحاولة الإقلاع عن هذه العادة لم يكن مجرد نزهة ولا بالشيء السهل ،، ولكن عاهدت نفسي أن أتخلى عنها وبشكل تدريجي ، فبعد أن أكنت أشرب 4 أكواب في اليوم ، صرت أشرب 3 أكواب ، بعدها 2 أكواب وبعدها كوب واحد فقط .،، ثم لا شيء ..وفي المقابل إستبدلت ذلك بالشاي وعصير الليمون وصرت أكره المشروبات الغازية ولا أطيق النظر إليها ، والذين معي في العمل لاحظوا أني لا أشربها مطلقا ..،،
---
¤ كانت سنة 2014 كلها تجربة في محاولة الإنقاص من الكمية ،، 2015 و 2016 لم أشربها تماما ، لذلك يكون عندي سنتين مرت على إقلاعي عن هذه العادة السيئة ،،
---
¤ ولم يقتصر الأمر فقط على المشروبات الغازية ، حتى العصائر المصنوعة من السكر المعالج لي تقريبا أكثر منى3 أشهر لم أشربها وأكتفي فقط بما أحضره في الببيت من عصير الليمون والبرتقال ،، وبعض العادات الغذائية الأخرى أعمل على تغييرها منذ شهر والفضل يعود إلى صديق له تجربة سابقة ..،،
---
¤ خلاصة القول الإقلاع عن أي عادة سيئة ليس سهلا ، وفي غالب الأحيان نكون بحاجة لمن يوجهنا ويساعدنا من أجل البدء في التغيير ويبقى المهم هو 《حـــياتنا الصحية》