الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

لكل مدينة زمزمها وزمزم القيروان بئر بروطة



....💮 
لطالما كنت معجبة بمدينة إسمها القيروان، لعراقتها ولأنها مدينة أخاذة وودودة وتخفي الكثير من الأسرار. عاصمة الأغالبة الكامنة بعيدا عن السواحل، غنية بالمعالم المتميزة وهي مدينة الجمال الباقي على حاله حيث الأصالة ..،، 
....💮
بعد الخروج من مسجد عقبة بن نافع ؛ هذا المعلم الديني الرائع ، أخذت أمشي مع صديقتي ونتحدث ، وما إن إلتفت فلم أجد لها أثر لا هي ولا باقي الأصدقاء - في بادىء الأمر تخوفت كيف سأجدهم خصوصا بعد المشي والبحث عنهم وحتى أرقام هواتفهم لا أملكها ، فما كان عليا سوى المشي والإستمتاع بجمال تلك المدينة وأزقتها الملتوية والساكنة والممرات والقباب ذات اللون الأبيض وأبوابها المزخرفة، الأسواق والأزقة المختلفة المعدة للتجارة ؛ كل هذا وأكثر يعطي للمدينة صورة من خارج الزمن الحاضر . وفي نفس الوقت وأنا أتجول كنت أسأل عن إذا ما مرا من هنا بنات جزائريات ..،،
....💮
وأنا أمشي وألتقط الصور وأسأل في كل مرة عن أصدقائي ، قال لي أحدهم لا يمكن أن تجديهم إلا في " بئر بروطة" ..!! ، وبعد وصولي إلى المكان وهو أحد القباب تحتوي تحتها أحد أشهر الأبار وصعود السلام وجدتهم فعلا هناك يشربون من ماء البئر ..،، 
....💮
وأخيرا بعد وصولي إلى بئر بروطة ورؤيتي لذلك الجمل الدوار الذي يقوم باءخراج ماء هاته البئر القديمة قدم القيروان نفسها، وماؤها يخرج في قواديس من الفخار الملوّن المترابطة فوق ظهر ناعورة. والناعورة يديرها جمل موقوف على البئر من المهد الى اللحد! يديرها وهو معصوب العينين، من خشية الدوار أو من خشية الزوار!
....💮
تروي الكثير من الاساطير عن نشأة هذا المعلم وطقوس زيارته وشرب مائه العذب الذي يوصف بأنه «زمزم القيروان» ومنها من يقول أن بئر بروطة متصلة بماء زمزم بمكة المكرمة ، وحسب الروايات التاريخية تقول أنه تأسس في سنة 180 للهجرة/ 796 ميلادي ..،،!! 
....💮
بعد خروجي من بئر بروطة ضيعت أصدقائي من جديد ، لأتجول وحدي هذه المرة في السوق مع الزرابي ومختلف المنتوجات التقليدية، وإستمتعت بالحديث مع سواح أجانب من فرنسا وإيطاليا في محلات بيع المنتوجات التقلدية ، لأجد نفسي في مطعم صغير يقدم الأكلة التقليدية " الكفتاجي" وبعد إنتهائي صادفني معلم تاريخي أخر دخلت وتفقدت المكان ومن ثم قصدت محل لشراء المقروط التونسي بمختلف أشكاله المشهور في مدينة القيروان ..،، 
.... 💮
وأخيرا سمعت صوت ينادي " حنان " ، ومن هنا إنتهت جولتي في القيروان ، وكل أمنيتي العودة لها مجددا لأشرب من ماء ذلك 
البئر من جديد ..!!


....💮

حنان بن عباس ⚘⚘

قل وداعا للخبز الأبيض بعد الأن





 إحدى أهم التحديات التي تمكنت من إجتيازها هو التقليل من تناول أي شيء يدخل في صنعه السميد الأبيض أو الفرينة البيضاء، وعدم تناول الخبز الأبيض نهائيا وهذا من 6 أشهر تقريبا 🌭🌯🍞🍔 .. ! ولولا بعض المشاكل الصحية على مستوى الجهاز الهضمي التي أعاني منها من مدة طويلة ما كنت لأتفطن في أخذ هذه الخطوة أبدا ، ولكن خلافا عن ذلك أن الخبز الأبيض يعتبر واحد من السموم البيضاء ومعه السكر والملح ، وهذا كون الخبز الأبيض يحتوى على مواد كميائية تضاف إليه بعد نزع القشور الخارجية لحبة القمح( وتسمى عندنا نخالة) التي تحتوى على ألياف غذائية مهمة جدا ، وبعد إضافة هذه المواد يكتسب الخبز اللون الذي يظهر عليه من الخارج ويصبح خبز بدون أي قيمة غذائية ..،،
....
بعد أن قررت التوقف عن تناول الخبز الأبيض ، نصحني صديق بتعويضه بالخبز الأسمر الذي يباع خارجا في المحلات والذي يعتبر خبز كامل pain complet , وبعد فترة من تناول الخبز الأسمر تيقنت أنه يحتوي على مواد حافضة وكما نعلم أن هذه المواد لها تأثيرات سلبية على صحة الإنسان ، فيكفي أن أغلب ما نشتريه من الخارج به هذه المواد ..! ، فتوقفت فترة شهر لم أتناول لا خبز أسمر ولا غيره من الخبز ، ولكن هذا أيضا ير صحي إذ يجب تناول الخبز وعلى الأقل قطعة في اليوم كونها تحتوي على الغلوسيدات ..! 
....
وأخيرا قررت أن أصنع الخبز الأسمر لوحدي في البيت ، أشتري المادة الأولية قمح كامل مرحي مع نخالته أو شعير كذلك كامل وأحضره في البيت ، فكل ما كنت أتناوله سابقا مصنوع بالسميد الأبيض أو الفرينة البيضاء صرت أصنعه بالسميد الأسمر ، وكل أنواع الخبز أحضرها إنطلاقا من هذه المادة الكاملة كما في الصورة ، والحمدلله أصبحت أشعر بتحسن كبير وفارق بين ما كنت عليه سابقا واليوم ، وقررت أن كل مرة أعمل فيها على تغيير عادة من العادات الغذائية السيئة .. ،،
....
بن عباس حنان ⚘⚘

تجربتي في الإقلاع عن مشروب الكوكا كولا Coca-Cola



---
¤ أحببت أن أشارككم تجربتي في الإقلاع عن المشروبات الغازية وبكل أنواعها وأشكالها وخصوصا مشروب الكولا ..،،
---
¤ أنا كنت من بين أكثر البؤساء إدمانا وشربا للمشروبات الغازية وبشكل يومي، وفي أي وقت: صباحا،مساءا،ليلا وبكميات كبيرة تصل أحيانا إلى 2 لتر في اليوم ..،،
---
¤ كنت أحبها إلى درجة أنه عندما أشتري عبوة الكولا أقوم بتخبئتها جيدا حتى لا يعثر عليها أحد في البيت ، حتى عندما أزور بعض من أصدقائي وأقاربي أخذ معي المشروبات الغازية وأقدمها لهم ..
--
¤ كانت الكولا معي في كل مكان : البيت ، المحفظة ، الجامعة ، العمل وفي أي وقت ..،، ولكن الحمد لله لم يستمر إدماني لها وحدث هذا بداية من تاريخ 22 فيفري 2014 ، خلال مشاركتي في تنظيم يوم علمي خاص بالتغذية ، شاركت مع جمعية نادي النواة العلمي والنقابة الوطنية للصيادلة بولاية بسكرة ، أين تم حظورأحد أهم أخصائية في فرنسا في مجال التغذية والصحة..،،
---
¤ كانت تلك أفضل محاضرة حضرتها لحد الأن ، كانت السيدة Marion Kaplan مؤثرة جدا بأسلوبها وطريقة طرحها للموضوع ، حيث قبل قدومها كونت فكرة عن عادات وتقاليد المنطقة في الأكل ،، كانت لها نغمة جميلة ولغة بسيطة حتى الذي لا يجيد الللغة الفرنسية يفهمها ،،
---
¤ حدثتنا عن مخاطر المشروبات الغازية ودورها في مرض السكري ، وإضطراب الكليتين ، عدا عن كونها تستنزف الكالسيوم من العظام من خلال نسبة الفوسفور العالية المتواجد بالمشروبات الغازية وخصوصا الكولا .. الخ ..،،
---
¤ إضافة أنها لم تتناقش معنا حول المشروبات الغازية فقط ،، حتى بعض الأكل الشائع عندنا والذي يعتبر غير صحي ولا مفيد للجسم ،، وشاركتنا تجربتها في مقاومة مرضها وكيف إستطاعت التغلب عليه وبشكل رهيب ومشجع ،،
---
¤ كل هذا جعلني أشعر أني في دائرة الخطر .. ،، وفعلا حدث بعدها أن أصبت بنوبات عديدة سببها مرض القولون العصبي الذي أعاني منه لحد الأن أي 7 سنوات تقريبا ..،،
---
¤ وطبعا التغيير ومحاولة الإقلاع عن هذه العادة لم يكن مجرد نزهة ولا بالشيء السهل ،، ولكن عاهدت نفسي أن أتخلى عنها وبشكل تدريجي ، فبعد أن أكنت أشرب 4 أكواب في اليوم ، صرت أشرب 3 أكواب ، بعدها 2 أكواب وبعدها كوب واحد فقط .،، ثم لا شيء ..وفي المقابل إستبدلت ذلك بالشاي وعصير الليمون وصرت أكره المشروبات الغازية ولا أطيق النظر إليها ، والذين معي في العمل لاحظوا أني لا أشربها مطلقا ..،،
---
¤ كانت سنة 2014 كلها تجربة في محاولة الإنقاص من الكمية ،، 2015 و 2016 لم أشربها تماما ، لذلك يكون عندي سنتين مرت على إقلاعي عن هذه العادة السيئة ،،
---
¤ ولم يقتصر الأمر فقط على المشروبات الغازية ، حتى العصائر المصنوعة من السكر المعالج لي تقريبا أكثر منى3 أشهر لم أشربها وأكتفي فقط بما أحضره في الببيت من عصير الليمون والبرتقال ،، وبعض العادات الغذائية الأخرى أعمل على تغييرها منذ شهر والفضل يعود إلى صديق له تجربة سابقة ..،،
---
¤ خلاصة القول الإقلاع عن أي عادة سيئة ليس سهلا ، وفي غالب الأحيان نكون بحاجة لمن يوجهنا ويساعدنا من أجل البدء في التغيير ويبقى المهم هو 《حـــياتنا الصحية》
 💜💜
---
♧ HANANE BEN ABBES ♧